أسعداني يا نخلتي حلوان * وابكيا لي من ريب هذا الزمان « 1 »
واعلما إن علمتما أن نحسا * سوق يلقاكما فتفترقان « 2 »
15 - وقال حماد عجرد « 3 » :
جعل اللّه نخلتي قصر شيرين فداء لنخلتي حلوان « 4 »
جئت مستعدا فلم تسعداني * ومطيع بكت له النخلتان
هامش
( 1 ) رواية معجم البلدان : « وابكياني » من ريب هذا الزمان .
( 2 ) رواية المعجم : واعلما إن « بقيتما » أن نحسا . وبقية الأبيات في المعجم :واعلما أن ريبه لم يزل يف * رق بين الآلاف والجيران
ولعمري لو ذقتما ألم الفر * قة أبكاكما الذي أبكاني
أسعداني وأيقنا أن نحسا * سوف يأتيكما فتفترقان
كم رمتني صروف هذي الليالي * بفراق الأحباب والخلّان
غير أني لم تلق نفسي كما لا * قيت من فرقة ابنة الدّهقان
جارة لي بالريّ تذهب همي * ويسلّي دنوّها أحزاني
فجعتني الأيام أغبط ما كذ * ت ، بصدع للبين غير مدان
وبزعمي أن أصبحت لا تراها ال * عين منّي ، وأصبحت لا تراني( 3 ) حماد عجرد : هو حمّاد بن عمر بن يونس بن كليب السوائي ، أبو عمرو ، شاعر ، من الموالي ، من أهل الكوفة . من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية ، ولم يشتهر إلّا في العباسية . نادم الوليد بن يزيد الأموي وقدم بغداد في أيام المهدي . كانت بينه وبين بشّار بن برد أهاج فاحشة . قتل غيلة في الأهواز ، ويقال : دفن إلى جانب قبر بشار سنة 161 ه . راجع ترجمته في الأعلام 2 : 272 ووفيات الأعيان :
1 : 165 والشعر والشعراء 302 ولسان الميزان 2 : 349 .
( 4 ) قصر شيرين : قرب قرميسين بين حلوان وهمذان في طريق بغداد إلى همذان وفيه أبنية عظيمة شاهقة وهي إيوانات كثيرة متصلة وخلوات وخزائن وقصور وعقود ومتنزهات وأروقة وميادين . راجع معجم البلدان 3 : 358 ففيه تفاصيل قصة بنائه . وفي المعجم 2 : 293 جعل اللّه سدرتي قصر شيرين . . . .