فمن حقّهم أن يعرفوا حقّه ، ويكرموا حملته ، ويستبطنوا أهله « 1 » ، وهذه أبواب هذا الكتاب ، وعدّتها أربعة وستون بابا :
الجزء الأول ( يحتوي على اثنين وثلاثين بابا ) « 2 » :
الباب الأول : في مواعظ الملوك .
الباب الثاني : في مقامات العلماء والصالحين عند الأمراء والسلاطين .
الباب الثالث : فيما جاء في الولاة والقضاة وما في ذلك من الغرر والخطر .
الباب الرابع : في معرفة ملك سليمان بن داود عليهما السلام ، ووجه طلبه للملك ، وسؤاله : أن لا يؤتاه أحد من بعده .
الباب الخامس : في فضل الولاة والقضاة إذا عدلوا .
الباب السادس : في أن السلطان مع رعيته مغبون غير غابن ، وخاسر غير رابح .
الباب السابع : في بيان الحكمة في كون السلطان في الأرض .
الباب الثامن : في منافع السلطان ومضاره .
الباب التاسع : في معرفة منزلة السلطان من الرعية .
الباب العاشر : في معرفة خصال ورد الشرع بها ، فيها نظام الملك والدول .
الباب الحادي عشر : في معرفة الخصال التي هي قواعد السلطان ، ولا ثبات له بدونها .
الباب الثاني عشر : في معرفة الخصال التي زعم الملوك أنها أزالت دولتهم وهدمت سلطانهم .
هامش
( 1 ) يستبطنوا أهله : أي يجعلوهم بطانة لهم .
( 2 ) من إضافات المحقق .