والأخلاق قيل : المروءة التامة مباينة العامة ، بل قيل من استأنس باللّه استوحش من الناس وذلك لمخالفته إياهم في الخلق وللنهي عن الاغترار بكثير منهم والركون إليهم سيما من ليس قصده الآخرة وطلب الحق قال تعالى :
إِنْ تَدْعُوهُمْ لا يَسْمَعُوا دُعاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجابُوا لَكُمْ
« 1 » الآية وقال :
إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ عِبادٌ أَمْثالُكُمْ
« 2 » .
هامش
- اختلافا فعليكم بالسواد الأعظم » - في الزوائد في إسناده أبو خلف الأعمى واسمه حازم بن عطاء وهو ضعيف ، وقد جاء الحديث بطرق كلها فيه نظر ، قال شيخنا العراقي في تخريج أحاديث البيضاوي سنن ابن ماجة / فتن / 8 حديث / 3950 / مجلد / 2 / 1303 ه .
( 1 ) فاطر / 14 .
( 2 ) الأعراف / 194 .