قوله تمعن تصاغر له وتذلل انقيادا وقبل ( . . ) « 1 » أي اعترف بحقه وروى تمعك عليه ولم يضبطه شيخنا .
1605 - أخبرنا أبو منصور الفقيه وأبو نصر بن قتادة وعبد الرحمن بن علي بن حمدان قالوا أنا أبو عمرو إسماعيل بن نجيد السلمي أنا أبو مسلم الكجي ثنا محمد بن عبد اللّه الأنصاري حدثني أبي حدثتني جميلة مولاة أنس قال الأنصاري وقد رأيت جميلة قالت كان ثابت إذا جاء قال أنس : يا جميلة ناوليني طيب أمس به يدي فإن ابن أم ثابت لا يرضى بشيء حتى يقبل يدي ويقول قد مسست يد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم .
« 1606 » - ومما يتصل بهذا الباب تعظيم العرب واجلالهم لأنه صلّى اللّه عليه وسلّم عربي وجاء عنه صلّى اللّه عليه وسلّم أنه قال :
إن اللّه خلق الخلق فاختار من الخلق بني آدم واختار من بني آدم العرب واختار من العرب مضر واختار من مضر قريشا واختار من قريش بني هاشم واختارني من بني هاشم فأنا من خيار إلى خيار فمن أحب العرب فبحبي أحبهم ومن أبغض العرب فببغضي أبغضهم .
أخبرنا أبو سعد الماليني أنا أبو أحمد بن عدي الحافظ ثنا أبو عروبة ثنا أبو الأشعث ثنا حماد بن واقد عن محمد بن ذكوان خال ولد حماد بن زيد [ عن حماد بن زيد ] عن عمرو بن دينار عن عمر عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم فذكره في حديث طويل .
« 1607 » - أخبرنا أبو علي الروذباري أنا إسماعيل بن محمد الصفار ثنا سعدان بن نصر ( ح ) .
هامش
( 1 ) كلمة غير واضحة .
( 1606 ) - أخرجه المصنف من طريق ابن عدي ( 6 / 2207 ) .
( 1607 ) - أخرجه أحمد ( 5 / 440 ) والترمذي ( 3927 ) والحاكم في المستدرك ( 4 / 86 ) من طريق أبي بدر شجاع بن الوليد وصححه الحاكم وقال الذهبي : قابوس تكلم فيه .
وقال الترمذي : هذا حديث حسن غريب لا تعرفه إلا من حديث أبي بدر شجاع بن الوليد .
وسمعت محمدا بن إسماعيل يقول : أبو ظبيان لم يدرك سلمان مات سلمان قبل عليّ .