« 1538 » - قال البيهقي رحمه اللّه :
وحديث النعل قد أسنده عمرو بن خليفة عن أبي زيد عن ثابت عن أنس أخرجناه في باب توقير الكبير .
قال الحليمي رحمه اللّه :
فهذا كان من الذين رزقوا مشاهدته فأما اليوم فإن تعظيمه زيارته ومن تعظيمه تعظيم حرمه وهو المدينة وإكرام أهلها ومنها :
قطع الكلام إذا جرى ذكره أو يروي بعض ما جاء عنه وصرف السمع والقلب إليه ثم الإذعان والنزول عليه والتوقي من معارضته وضرب الأمثال له .
قال الإمام أحمد البيهقي رحمه اللّه :
وقد ذكرنا في هذا المعنى حديث ابن عمرو بن مغفل وغيرهما في كتاب المدخل .
« 1539 » - أخبرنا أبو الحسين بن بشران أنا إسماعيل بن محمد الصفار ثنا أحمد بن منصور ثنا عبد الرزاق أنا معمر عن أيوب عن سعيد بن جبير قال :
كنت عند عبد اللّه بن مغفل حذف عنده رجل من قومه فقال : لا تحذفن فإن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم نهى عنه وقال إنه لا يصطاد بها صيدا ولا يقتل بها عدوا ولكنها تكسر السن وتفقأ العين . قال : فلم ينتهي الرجل فقال : أحدثك عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أنه نهى عنها ولم تنته لا أكلمك كلمة أبدا .
« 1540 » - أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ أنا محمد بن عمر الحذاف ثنا أحمد بن سلمة ثنا إسحاق بن إبراهيم أنا عيسى بن يونس ثنا الأعمش عن مجاهد عن ابن
هامش
( 1538 ) - أخرجه الطبراني في الصغير ( 2 / 143 ) من طريق أبي جابر محمد بن عبد الملك عن الحسن بن أبي جعفر عن ثابت عن أنس مرفوعا .
وقال الطبراني :
لم يروه عن ثابت إلا الحسن بن أبي جعفر تفرد به أبو جابر .
وقال الهيثمي في المجمع ( 8 / 268 ) فيه الحسن بن أبي جعفر متروك .
( 1539 ) - أخرجه البخاري ( 9 / 607 - فتح ) من طريق عبد اللّه بن بريدة عن عبد اللّه بن مغفل .
( 1540 ) - ( أخرجه مسلم ( 1 / 327 ) عن علي بن خشرم عن عيسى بن يونس - به .