تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شعب الإيمان — صفحة 146

مساهمون:

ص١٤٦
قال البيهقي رحمه اللّه : لم يثبت لضعف رواته واللّه أعلم . وهذا اللفظ هو لفظ حديث شيخنا أبي عبد اللّه ، وكذلك قال الفقيه عن البصري ، ووقع في رواية أبي ذر والمهرجاني : « افتتحت مكّة بالسيف ، وافتتحت المدينة بالقرآن » . وإنّما حملاه معا في الإملاء ، والمحفوظ رواية أبي عبد اللّه . « 1408 » - أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان ، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار ، حدثنا أبو مسلم والحسن بن سهل قالا : حدثنا أبو عاصم ، عن ابن عجلان ، عن أبيه عن أبي هريرة قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « لا تجمعوا بين اسمي وكنيتي ، أنا أبو القاسم اللّه يعطي وأنا أقسم » لفظ حديث أبي مسلم . « 1409 » - أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان ، أخبرنا أحمد بن عبيد ، حدثنا إبراهيم بن صالح ، حدثنا عثمان بن الهيثم ، حدثنا عوف ، عن ابن سيرين ، عن أبي هريرة قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « من تكنّى بكنّيتي فلا يتسمّى باسمي » . قال البيهقي رحمه اللّه : أخبار النهي عن الكنى بأبي القاسم مطلقا أكثر وأصحّ ، ويحتمل أن يكون راجعا إلى من أراد أن يجمع بينهما واللّه أعلم .

فصل « في إشادة اللّه عزّ وجلّ بذكر محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم قبل أن يخلقه »

قال اللّه عزّ وجلّ فيما أخبر أنّه كلّم به موسى بن عمران عليه السّلام :
وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُها لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآياتِنا يُؤْمِنُونَ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِنْدَهُمْ
هامش
( 1408 ) - دلائل النبوة ( 1 / 163 ) من طريق يعقوب بن سفيان وأبو مسلم : إبراهيم بن عبد اللّه عن أبي عاصم - به . ( 1409 ) - أخرجه البخاري ( 8 / 53 ) وأبو داود ( 4965 ) من طريق محمد بن سيرين وأحمد ( 2 / 455 ) من طريق أبي زرعة كلاهما عن أبي هريرة .