الرضا واليقين ، وجعل الهمّ والحزن في السخط والشّكّ » .
وأما الموقوف .
« 209 » - فأخبرنا أبو الحسين بن بشران ، ثنا الحسين بن صفوان ، ثنا عبد اللّه بن محمد بن أبي الدنيا ، ثنا الحسن بن الصباح ، ثنا سفيان ، عن أبي هارون المدني قال : قال ابن مسعود :
« الرضا أن لا ترضي النّاس بسخط اللّه ، ولا تحمد أحدا على رزق اللّه ، ولا تلم أحدا على ما لم يؤتك اللّه ، فإنّ الرزق لا يسوقه حرص حريص ، ولا يردّه كراهية كاره ، واللّه بقسطه وعلمه جعل الروح والفرح في اليقين والرضا » .
« وجعل الهمّ والحزن في الشكّ والسخط » .
210 - أخبرنا أبو سعيد عبد الرحمن بن محمد بن شبانة الهمداني بها ، ثنا أبو القاسم عبد الرحمن بن الحسن القاضي ، أنا محمد بن الحسن بن سماعة ، ثنا أبو نعيم ، ثنا الأعمش ، عن أبي إسحاق ، عن أبي الأحوص ، عن عبد اللّه قال :
« إذا طلب أحدكم الحاجة فليطلبها طلبا يسيرا فإنّما له ما قدّر له ولا يأتي أحدكم صاحبه فيمدحه فيقطع ظهره » .
« 211 » - أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ ، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، ثنا الحسن بن علي بن عفان ، ثنا ابن نمير ، عن الأعمش ، عن المعرور بن سويد قال : قال عبد اللّه هو - ابن مسعود :
« إنّ في طلب الرّجل إلى أخيه الحاجة فتنة إن هو أعطاه حمد غير الّذي أعطاه وإن منعه ذمّ غير الّذي منعه » .
212 - أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ ، ثنا إسماعيل بن محمد بن الفضل الشعراني ، ثنا جدي ( ثنا ) أبو الوليد هشام بن إبراهيم المخزومي ، حدثنا
هامش
( 209 ) - أخرجه ابن أبي الدنيا في اليقين ( 32 ) عن الحسن بن الصباح - به .
وعند ابن أبي الدنيا أوله ( اليقين ) بدلا من ( الرضى ) .
( 211 ) - المعرور بن سويد هو الأسدي الكوفي .