أي إشارة إلى حياته الشخصية ، والسبب بسيط ، لأنّ مسكويه لم يشهد شخصيا هذه الفترة ، يمكننا فقط أن نجد المقطع الذي يتحدث عن إشراف الخليفة المقتدر وتبذيره ، قال : « ولقد وعظت أنا بذلك بعض مدبّري الملك فأكثرت عليه فتبسّم تبسّم المدلّ بكثرة الذخائر والأموال ، فما أتت عليه سنتان حتى رأيته في موضع الرحمة حيث لا تنفعه الرحمة .
- وأما الجزء الثاني : فيتزامن مع الفترة الأولى من صعود نجم المؤلف واشتهاره ، وبالتالي فهو يقدم لنا معلومات أكثر غزارة وصراحة وواقعية ومباشرة .
بعد عام 340 ه كان المؤلف شاهدا بشكل مباشر على مختلف الأخبار والمعلومات التي ينقلها في كتابه . كما ويعتمد على حكايات موثوقة جدا ، حتى كأنه شاهدها مباشرة .
وضع هذا الكتاب ليتخذ الناس عبرة وتجربة ، وخاصة الملوك منهم والسادة الذين يسوسون الغير ، ليعتبر بها المعتبرون ، ويجري مجرى تجارب الأمم .
12 - كتاب السّير أو السيرة :
وهو يتحدّث عن سياسة الرجال في الأمور الدنيويّة ، يقول عنه ياقوت الحموي :
« . . . وكتاب السير أجاده ، ذكر فيه ما يسيّر به الرجال نفسه من أمور دنياه ، مزجه بالأثر ، والآية ، والحكمة ، والشعر » .
13 - أحوال الحكماء وصفات الأنبياء السلف :
يتحدّث فيه عن سير الأنبياء وصفاتهم ، وعن العلماء والحكماء في هذا المجال .