المحدثة ولا مصطلحاتها ، ( وثانيا ) لأنه يظهر - فيما يلوح لاتسلر - في هذه القصيدة أشياء ورد ذكرها قبل ذلك العصر ( عصر ايامبليخوس ) على أنها فيثاغورية . ولهذا ينتهى اتسلر إلى القول بأنه يجنح إلى أن يجعل تاريخ تأليف هذه « الأشعار الذهبية » في القرن الأول قبل الميلاد ، في تلك الحقبة التي صنعت فيها كثير من المؤلفات المنحولة على فيثاغورس والفيثاغوريين .
ومن بعد اتسلر تشعبت الأبحاث « 1 » بصورة هائلة . فلو أردنا تلخيص نتائجها لاحتجنا إلى عشرة مجلدات على الأقل من حجم كتابنا هذا ! ! فإلى المراجع التي ذكرناها في الحاشية هنا نحيل الظامئين إلى استيعاب هذا البحث .
لكن لا يفوتنا أن نشير إلى بعض النتائج التي انتهى إليها ا . ديلات وأهمها « 2 » :
( 1 ) أن « الأشعار الذهبية » كانت معروفة لأثيناوس « 3 » ( الذي ازدهر
هامش
( 1 ) راجع عنها وعن نشرات هذه الأشعار : وراجع خصوصا لاستيعاب الموضوع كله :
( 2 )
( 3 ) نشأ في نوقراطيس بمصر ، وقد بقي من كتبه « مأدبة العلماء » الذي يلوح أنه أتمه بعد موت كومودس في سنة 192 بعد الميلاد ، وقد نشر النص ج كيبلiebiaK . G( تويبنر سنة 1887 - سنة 1890 ) ، ونشره مع ترجمة إنجليزيةhciluG . B . Cفي نشرة مكتبةbeoLسنة 1927 - سنة 1941 في 7 أجزاء .