ووراء الأسى سرور وبعد ال * عسر يسر وتحت ليل نهار
* * * وأخبرني الحسن بن عبد الرحمن بن خلاد الرامهرمزي « 1 » ، قال : أخبرني أحمد بن سعيد الدمشقي « 2 » ، أنّ الزبير « 3 » حدّثه ، قال : أنشدني إسحاق ، قال :
أنشدني الفضل بن الربيع :
فلا تجزع وإن أعسرت يوما * فقد أيسرت في الزمن الطويل « 4 »
ولا تظنن بربّك ظنّ سوء * فإنّ اللّه أولى بالجميل « 5 »
قال مؤلّف هذا الكتاب : وقد رويت في الجزء الأوّل منه ، في أخبار وجب أن تكتب هناك ، ما روي من أنّ هذه الأبيات للحسين بن علي بن أبي طالب سلام اللّه عليهما ، وما روي أيضا إنّهما لجعفر بن محمّد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام .
* * * وقال أبو جعفر محمّد بن وهيب الحميري « 6 » ، قصيدة أوّلها :
هامش
( 1 ) أبو محمّد الحسن بن عبد الرحمن بن خلاد الرامهرمزي : ترجمته في حاشية القصّة 26 .
( 2 ) أبو الحسن أحمد بن سعيد بن عبد اللّه الدمشقي : ترجم له الخطيب في تاريخه 4 / 171 و 172 وقال عنه إنّه توفّي سنة 306 وإنّه كان مؤدّب عبد اللّه بن المعتزّ .
( 3 ) أبو عبد اللّه الزبير بن بكار بن عبد اللّه القرشي الأسدي المكّي : ترجمته في حاشية القصّة 40 .
( 4 ) تكرر ورود هذا البيت راجع ص 28 .
( 5 ) في غ وم : بيت آخر وسط البيتين ، وهو :ولا تيأس فإنّ اليأس كفر * لعلّ اللّه يغني عن قليل( 6 ) أبو جعفر محمّد بن وهيب الحميري : شاعر ، مطبوع ، مكثر ، بصري ، عاش ببغداد ، من شعراء الدولة العبّاسيّة ، أدّب الفتح بن خاقان ، واختصّ بالحسن بن سهل ، ومدح المأمون والمعتصم ، توفّي نحو سنة 225 ( الأعلام 7 / 359 ) .