تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفرج بعد الشدة — صفحة 61

مساهمون:

ص٦١
حدّثنا أبو إسحاق المالكي « 1 » ، قال : دخل الأشعث بن قيس « 2 » على أمير المؤمنين [ 280 م ] علي عليه السلام ، وهو قائم يصلّي ، فقال : يا أمير المؤمنين ، أدءوب بالليل [ 112 ن ] ، ودءوب بالنهار ، فانفتل علي عليه السلام ، وهو يقول :
اصبر على مضض الإدلاج في السحر * وفي الرواح إلى الحاجات والبكر
لا تضجرنّ ولا يحزنك مطلبها * فالنجح يتلف بين العجز والضجر [ 294 ر ]
إنّي رأيت وفي الأيّام تجربة * للصبر عاقبة محمودة الأثر
وقلّ من لجّ في شيء يطالبه * واستشعر الصبر إلّا فاز بالظفر « 3 »
* * * وأخبرني أبو عبيد اللّه ، قال : حدّثني الحسن بن محمّد المخرمي « 4 » ، قال : حدّثنا محمّد بن عثمان بن أبي شيبة ، « 5 » قال : حدّثنا أحمد بن طارق « 6 » ، قال :
هامش
( 1 ) أبو إسحاق أميرك بن إبراهيم بن أحمد بن محمّد بن مالك المعافري الغزالي المالكي : نسبته إلى جدّه مالك بن بكر بن حبيب ، بطن من تغلب ، ذكره صاحب اللباب 3 / 86 . ( 2 ) أبو محمّد الأشعث بن قيس بن معد يكرب الكندي : ترجمته في حاشية القصّة 192 . ( 3 ) هذا الخبر ساقط من غ . ( 4 ) أبو سعيد الحسن بن محمّد بن الحسن بن جبير الصيرفي المخرمي : ترجم له الخطيب في تاريخه 7 / 421 . ( 5 ) أبو جعفر محمّد بن عثمان بن أبي شيبة إبراهيم بن عثمان : ترجم له الخطيب في تاريخه 3 / 42 - 47 وقال انّه سكن بغداد ، وحدّث بها ، وبها مات سنة 297 ، وكان كثير الحديث ، واسع الرواية ، ذا فهم ومعرفة . ( 6 ) أحمد بن طارق الكركي المحدّث : ذكره صاحب ميزان الاعتدال 1 / 105 .