وحدّثني علي بن محمّد بن إسحاق الأنصاري الخطمي ، قال : سمعت برامهرمز في سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة ، مغنّيا يقال له ابن هاني ، يغنّي على الطنبور :
علّل همومك بالمنى * ترجى إلى أجل قريب
لا بدّ من صنع قريب * يأتيك بالعجب العجيب
لا تيأسنّ وإن أل * حّ الدهر من فرج قريب
روّح فؤادك بالرضا * ترجع إلى روح وطيب
قال : فسألته من قائلها ، فقال : عبيد اللّه بن عبيد اللّه بن طاهر .
قال مؤلّف هذا الكتاب : وقريب من البيت الأخير :
حرّك مناك إذا اغتمم * ت فإنّهنّ مراوح « 1 »
* * * وحدّثني الحسين بن علي بن محمّد ، ويعرف أبوه بالبغدادي النديم ، قال :
سمعت عبد الواحد بن حمزة الهاشمي ، من ولد إبراهيم الإمام ، يغنّي على الطنبور ، وكان حاذقا طيّبا ، لحنا من الرمل :
ليس لي صبر ولا جلد * قد براني الهمّ والسّهد
من ملمّات تؤرّقني * ما لها من كثرة عدد
ولعلّ اللّه يكشفها * فيزول الحزن والكمد
* * *
هامش
( 1 ) لم يرد في غ .