فقال له خالد : واللّه ، إنّه لكفء لها ، إذ بذل يده عنها ، وإن لم تزوّجه طائعا لأزوّجنّه وأنت كاره .
فزوّجه العم ، وساق خالد المهر من عنده ، فكان يسمّى العاشق ، إلى أن مات . « 6 »
وجدت في كتاب العمرين ، لمحمد بن داود الجرّاح الكاتب ، « 7 » وهو رسالة كتب بها إلى أبي أحمد يحيى بن علي بن المنجم « 8 » ، فيمن يسمّى من الشعراء :
عمرا ، فقال :
عمرو بن دويرة البجلي ، سحيمي ، كوفي ، أخبرني أحمد بن أبي علقمة « 9 » ، عن دعيل بن علي ، وذكر أبو طالب بن سوادة ، عن محمّد بن الحسن الجعفري ، عن الحسن بن يزيد القرشي « 10 » ، عن أبي بكر الوالبي ، قال :
كان لعمرو بن دويرة ، أخ قد كلف بابنة عمّ له . . . وذكر نحوه ، إلّا أنّه أتى في الشعر بزيادة بيت ، وهو بعد البيت الذي أوّله : أقرّ بما لم يأته :
ومثل الذي في قلبه حلّ قلبها * فكن أنت تجلو الهم عن قلب وامق
[ وأخبرنيه محمّد بن الحسن بن المظفّر ، قال : أخبرني محمّد بن الحسن القرشي « 11 » ، قال : أخبرني الحرمي بن أبي العلاء ، عن الزبير بن بكّار ، فذكره مع البيت الزيادة . ] « 12 »
هامش
( 6 ) وردت القصّة في كتاب نشوار المحاضرة برقم 4 / 131 إلى هذا الحدّ .
( 7 ) لمحمّد بن داود الجرّاح كتاب اسمه : من سمّي عمرا من الشعراء في الجاهليّة والإسلام ، ذكره صاحب الفهرست ص 142 وصاحب الاعلام .
( 8 ) أبو أحمد يحيى بن علي بن يحيى بن أبي منصور ، المعروف بابن المنجّم ( 241 - 300 ) : ترجمته في حاشية القصّة 402 من هذا الكتاب .
( 9 ) في ن : أحمد بن خيثمة .
( 10 ) كذا في جميع الأصول ، وأحسب أنّ الصحيح : الحسن بن زيد .
( 11 ) في ن : محمّد بن الحسين .
( 12 ) الزيادة من غ ون .