الباب الثّاني عشر فيمن ألجأه الخوف إلى هرب واستتار ، فأبدل بأمن ومستجدّ نعم ومسارّ
458 يحيى بن طالب الحنفي يبارح وطنه مدينا ، ويعود إليه موسرا
[ أخبرني أبو بكر محمّد بن يحيى الصولي ، فيما أجاز لي روايته عنه ، بعد ما سمعته منه ، قال : حدّثنا ] « 1 » محمّد بن زكريا الغلابي ، قال :
غنّي الرشيد يوما بهذا الشعر :
ألاهل إلى شمّ الخزامى « 2 » ونظرة * إلى قرقرى « 3 » قبل الممات سبيل
فيا أثلاث القاع من بطن توضح « 4 » * حنيني إلى أظلالكنّ طويل
أريد نهوضا نحوكم فيصدّني * إذا رمته دين عليّ ثقيل
قال مؤلّف الكتاب : ووجدت الشعر في غير هذه الرواية :
هامش
( 1 ) الزيادة من ن .
( 2 ) الخزامى : زهر من فصيلة الزنبقيات ، له بصلة ، وأزهاره متعدّدة الألوان ، اشتهرت هولنده الآن بزراعته ( المنجد ) .
( 3 ) قرقرى : أرض باليمامة فيها قرى وزروع ونخيل ، وعليها يمرّ قاصد اليمامة من البصرة ( معجم البلدان 4 / 62 ) .
( 4 ) توضح : من قرى قرقرى باليمامة ( معجم البلدان 1 / 894 ) .