قال : فما فهم السؤال ، فضلا عن أن يتعاطى الجواب .
فصرفهم ، ثم قال لي : بان لك صدق حكاية أبي عثمان الجاحظ ؟ وأنّ هؤلاء التجار ما زكّوا قط ؟ خذ الآن الكيس .
قال : فأخذته ، وساق القافلة لينصرف بها .
فقلت : إن رأيت أيّها الأمير أن تنفذ معنا من يبلغنا المأمن ، كان لك الفضل .
ففعل ذلك « 3 » .
هامش
( 3 ) هذه القصّة لم ترد في م .