الباب الحادي عشر
من امتحن من اللصوص بسرق أو قطع ، فعوّض من الارتجاع والخلف بأجمل صنع
447 قاطع طريق يردّ على القافلة ما أخذ منها
[ حدّثني علي بن شيراز بن سهل القاضي بعسكر مكرم رحمه اللّه ، قال :
حدّثني أبو الحسين عبد الواحد بن محمد الخصيبي ابن بنت ابن المدبّر ، ببغداد ، قال : حدّثني محمد بن عليّ ، قال : حدّثني الحسن بن دعبل بن عليّ الشاعر الخزاعي ، قال : حدّثني أبي ] « 1 » قال : لما قلت :
مدارس آيات خلت من تلاوة قصدت بها أبا الحسن عليّ بن موسى الرضا ، وهو بخراسان ، وليّ عهد المأمون « 2 » ، فوصلت إليه ، وأنشدته إيّاها ، فاستحسنها ، وقال : لا تنشدها أحدا حتى آمرك .
واتّصل خبري بالمأمون ، فأحضرني ، وسألني عن خبري ، ثم قال لي : يا دعبل ، أنشدني : مدارس آيات خلت من تلاوة .
فقلت : لا أعرفها يا أمير المؤمنين .
فقال : يا غلام ، أحضر أبا الحسن عليّ بن موسى ، فلم يكن بأسرع من أن حضر .
هامش
( 1 ) كذا ورد في ن ، وفي بقيّة النسخ : حدّث أبو الحسن دعبل بن عليّ الخزاعي الشاعر .
( 2 ) عهد المأمون للإمام الرضا بالخلافة من بعده في السنة 201 ( خلاصة الذهب المسبوك 199 ) .