293 337 سافر إلى الموصل ثم إلى نصيبين في طلب التصرّف حتى إذا أيس جاءه الفرج
297 338 للذين أحسنوا الحسنى وزيادة
300 339 هاك يا هذا الذي لا أعرفه
302 340 أوّل دخول الأصمعيّ على الرشيد
306 341 قصّة حائك الكلام
314 342 أنا أبوك
321 343 سقط عليه حائط ونهض سالما
323 344 نفاه الواثق وأعاده المتوكّل
324 345 البحتري يهنّيء الفتح بن خاقان بنجاته من الغرق
الباب الثامن : فيمن أشفى على أن يقتل ، فكان الخلاص من القتل إليه أعجل .
326 346 بدأ الهادي خلافته بتنحية الربيع عن الوزارة ، واستيزار إبراهيم الحرّاني .
329 347 لما اعتقل إبراهيم بن المهدي حبسه المأمون عند أحمد ابن أبي خالد الأحول .
333 348 جيء بإبراهيم بن المهدي وهو مذنب ، وخرج وهو مثاب
334 359 قبض على إبراهيم بن المهدي وهو بزيّ امرأة
339 350 إنّ من أعظم المحنة أن تسبق أميّة هاشما إلى مكرمة
340 351 لما قدّم للقتل تماسك ، فلما عفي عنه بكى
342 352 قال المأمون : لقد حبّب إليّ العفو حتى خفت أن لا أؤجر عليه
الفرج بعد الشدة — صفحة 414
مساهمون: القاضي التنوخي
ص٤١٤