193 305 السبب في خلع المقتدر الخلع الثاني وعودته إلى الحكم
198 306 خلع الأمين وعودته إلى الحكم
199 307 كيف خلع المقتدر الخلع الأوّل
202 308 بعث الفضل بن سهل خدا بود لقتال خارجيّ فجاء برأسه
206 309 موت زياد يفرّج عن ابن أبي ليلى
211 310 خرج يريد خالدا القسري فأعطاه الحكم فأغناه
213 311 لا بارك اللّه في مال بعد عثمان
214 312 رفع صوته بالتلبية ، فحملت إليه أربعة آلاف درهم
215 313 يزيد بن عبد الملك بن مروان يصف عمر بن هبيرة بالرجلة ويولّيه العراق
216 314 كان خالد القسريّ لا يملك إلّا ثوبه فجاءه الفرج بولاية العراق
217 315 يهلك ملوكا ويستخلف آخرين
218 316 باع من إضاقته لجام دابته في الصباح وحصلت له عشرون ألف دينار وقت الظهر
221 317 سبحان خالقك يا أبا قلابة فقد تنوّق في قبح وجهك 223 318 المنصور العبّاسيّ يتذكّر ما ارتكب من العظائم فيبكي وينتحب
227 319 إنّ قرح الفؤاد يجرح جرحا
228 320 أبو عمر القاضي يصبح وليس عنده درهم واحد فيجيئه الفرج في وقت قريب
الفرج بعد الشدة — صفحة 412
مساهمون: القاضي التنوخي
ص٤١٢