فلمّا كان العام المقبل ، جاءني بقريب ممّا كان يجيئني به سابقا من المتاع .
فقلت له : أخبرني خبرك .
فقال : مضيت ، فشرحت لأهل البلد خبري ، وأريتهم الحجر ، فجاء معي وجوههم إلى الأمير ، وأعلموه القصّة ، وخاطبوه في إنصافي .
فأخذ الحجر ، وردّ عليّ جميع ما كان أخذه منّي ، من متاع ، وعقار ، وغير ذلك ، ووهب لي من عنده مالا .
وقال : اجعلني في حلّ ممّا عذّبتك وآذيتك ، فأحللته .
وعادت نعمتي إلى ما كانت عليه ، وعدت إلى تجارتي ومعاشي ، وكلّ هذا بفضل اللّه تعالى وبركتك ، ودعا لي .
وكان يجيئني بعد ذلك ، حتّى مات « 8 » .
هامش
( 8 ) لم ترد هذه القصة في م ولا في غ .