فانفذ إلى داره ، فجاءوه بفرش حسنة ، وآلة ، وقماش ، وآنية ، وطعام كثير من مطبخه ، وألوان الأشربة ، والفواكه ، والمشامّ ، وعبّي المجلس ، وفرش الفرش ، وجلس يومه يشرب على غنائي وغناء مغنّية دعوتها له كانت تألفني .
فلمّا كان من الغد ، سلّم اليّ غلامه كيسا فيه ألفا درهم ، ورزمة ثياب صحاحا ومقطوعة ، من فاخر الثياب ، واستدعى محفّته فجلس فيها ، وشيّعته .
فلمّا بلغ آخر الصّحن ، قال : مكانك يا أبا الحسن ، فكلّ ما في دارك هو لك ، فلا تدع أحدا يأخذ منه شيئا .
وقال للغلمان : اخرجوا بين يديّ ، فخرجوا ، وأغلقت بابي على قماش يساوي ألوفا كثيرة « 11 » .
هامش
( 11 ) وردت القصّة في نشوار المحاضرة 4 / 90 وفي المنتظم 6 / 284 ولم ترد في م ولا في غ .