فقال عمر بن بزيع : قول كثيّر يا أمير المؤمنين :
أريد لأنسى ذكرها فكأنّما * تمثّل لي ليلى بكلّ سبيل
فقال : ما هذا بشيء ، وما له يريد أن ينسى ذكرها ، حتّى تمثّل له ؟
فقلت : عندي حاجتك يا أمير المؤمنين .
قال : الحق بي .
فقلت : لا لحاق بي ، ليس ذلك في دابّتي .
فقال : احملوه على دابّة .
قلت : هذا أوّل الفتح ، فحملت على دابّة ، فلحقته .
فقال : ما عندك ؟
فقلت : قول الأحوص يا أمير المؤمنين :
إذا قلت إنّي مشتف بلقائها * فحمّ التلاقي بيننا زادني سقما [ 112 ر ]
فقال : أحسنت ، حاجتك ؟
قلت : عليّ دين .
قال : اقضوا دينه .
فقضي ديني « 7 » .
هامش
( 7 ) لم ترد هذه القصّة في م ولا في غ .