تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفرج بعد الشدة — صفحة 238

مساهمون:

ص٢٣٨
فقال لهم الرّشيد : دعوه ما دام ساجدا ، ثمّ رفعت رأسي ، ثمّ مضي بي إلى الحمّام . فلمّا خرجت خلع عليّ ، ثمّ ضرب بيده على ظهري ، وقال لي : يا يعقوب ، لا يمنّن عليك أحد بمنّة ، فما زلت منذ اللّيلة قلقا بأمرك « 10 » .
هامش
( 10 ) بلغ من علوّ شأن يعقوب عند المهديّ ، أن يعقوب نصب أمناء على العمال في جميع الأصقاع ، فكان لا ينفذ كتاب إلى المهدي إلّا بعد مطالعة أمناء يعقوب ، فقال بشار بن برد [ وفيات الأعيان 7 / 22 ] :بني أميّة هبّوا طال نومكم * إنّ الخليفة يعقوب بن داود ضاعت خلافتكم يا قوم فالتمسوا * خليفة اللّه بين الزقّ والعودفأثّر ذلك في المهديّ ، وكانت عاقبة ذلك ، قتل الشاعر ( بتهمة الزندقة ) ، وحبس يعقوب في المطبق ، ( بتهمة العلوية ) .
الفرج بعد الشدة — صفحة 238 | القاضي التنوخي / شالجى / عبود الشالجي