فقال له الأمير : قد صرت تنظر في النحو بعدي ، حتّى صرت تعرف اللّحن من الصواب ؟ .
فقال له : حاشاك أيّها الأمير من اللّحن الّذي هو الخطأ ، وإنّما عنيت بقولي لحنت ، أي فطنت « 5 » ، بمعنى الصوفيّة .
فقال ابن الشّاه : في الدنيا أحد يرمي مثل هذا وأضرابه بالزندقة ؟ وأمر بتخلية سبيلنا .
فتخلّصنا ممّا كنّا فيه ، وممّا نحاذره ، وكفينا بأضعف الأسباب وأيسرها .
هامش
( 5 ) لحنت : فهمت .