فرجع إلى امرأته ، فقالت : ما قال لك رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، فأخبرها .
فقالت : نعم ما ردّك إليه .
فما لبث أن ردّ اللّه عليه إبله أوفر ما كانت ، فأتى النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم فأخبره .
فصعد النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم المنبر ، فحمد اللّه وأثنى عليه ، وأمر الناس بمسألة اللّه عزّ وجلّ ، والرجوع إليه ، والرغبة فيه ، وقرأ عليهم
وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ
[ 8 ر ]
يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً ، وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ
« 19 » .
وحدّثني عليّ بن أبي الطيّب ، قال : حدّثنا ابن الجراح ، قال : حدّثنا ابن أبي الدّنيا ، قال : حدّثنا [ أبو عبد الرحمن الفرسي ] « 20 » ، عن إسحاق بن سليمان « 21 » [ 13 غ ] ، عن معاوية بن يحيى « 22 » ، عن يونس بن ميسرة « 23 » ، عن أبي إدريس الخولاني « 24 » ، عن أبي الدرداء « 25 » ، وسئل عن هذه الآية :
كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي
هامش
( 19 ) ورد الخبر في مخطوطة ( د ) ص 134 و 135 ، ونقله صاحب حلّ العقال ص 3 .
( 20 ) الزيادة من مخطوطة ( د ) .
( 21 ) أبو يحيى إسحاق بن سليمان العبدي الكوفي المعروف بأبي إسحاق الرازي : ترجم له الخطيب في تاريخه 6 / 324 وقال عنه إنّه لقّب بالرازي ، لأنّه انتقل إلى الري ، وتوفّي بها سنة 200 .
( 22 ) أبو روح معاوية بن يحيى الصدفي الدمشقي : ترجم له الذهبي في ميزان الاعتدال 4 / 138 .
( 23 ) يونس بن ميسرة بن حلبس الدمشقي الزاهد : ترجم له صاحب الخلاصة ص 379 و 380 وذكر أنّه قتل سنة 132 بدمشق .
( 24 ) أبو إدريس عائذ بن عبد اللّه الخولاني ( 8 - 80 ) : تابعيّ ، فقيه ، عالم ، ولي قضاء دمشق لعبد الملك ابن مروان ( الاعلام 4 / 4 ) .
( 25 ) أبو الدرداء عويمر بن مالك بن قيس بن أميّة الخزرجي الأنصاري : صحابيّ ، حكيم ، فارس ، قاض ، اشتهر بالشجاعة والنسك ، قال عنه النبيّ صلوات اللّه عليه : عويمر حكيم أمّتي ، وقال عنه :
نعم الفارس عويمر ، توفّي بدمشق سنة 32 ( الاعلام 5 / 281 ) .