شيئا نقله من كتاب « 1 » .
أمّا كتاب الفرج بعد الشدّة ، فقد بدأ به في أواخر أيّامه « 2 » ، على أثر محن تعرّض لها ، وشدائد ابتلي بها « 3 » ، ثم نجا منها ، وأخرجه في ثلاثة مجلدات « 4 » ، أودعها أخبارا استلّها من الكتب « 5 » ، وأضاف إليها قسما من مسموعاته ، ومن مشاهداته .
بدأ تعلّقي بمؤلّفات المحسّن التنوخي ، عند مطالعتي ما أصدرته المطابع منها ، فقرأت له الأجزاء الثلاثة الّتي نشرها له الناشرون من كتاب نشوار المحاضرة « 6 » ، وقرأت له كتاب الفرج بعد الشدّة ، وكانت دار الهلال قد طبعته في جزءين اثنين « 7 » .
وكنت كلّما أعدت مطالعة جزء من مؤلّفات القاضي التنوخي ، زاد تعلّقي بها ، وقد حاولت ، مرّات ومرّات ، أن أبحث عن الأجزاء الضائعة
هامش
( 1 ) مقدّمة المؤلّف في الجزء الأول من نشوار المحاضرة .
( 2 ) راجع القصّتين 216 و 411 من هذا الكتاب ، وتعليق المحقّق عليهما .
( 3 ) راجع القصص 8 و 18 و 59 من هذا الكتاب .
( 4 ) معجم الأدباء 6 / 251 .
( 5 ) عدد القصص المنقولة عن الكتب 153 قصة من المجموع البالغ 491 .
( 6 ) تمّ نشر ثلاثة أجزاء من كتاب نشوار المحاضرة ، بسعي المستشرق المعروف د . س . مرجليوث ، وقد نشر الجزء الأوّل بمصر في السنة 1921 ، ونشر الجزء الثامن بدمشق في السنة 1930 ، ونشر جزء ثالث بدمشق في السنة 1932 عن أصله الموجود في مكتبة المرحوم العلّامة أحمد تيمور ، باعتبار أنه الجزء الثاني ، وليس به ، وإنما هو أحد أجزاء النشوار ، وقد ترجم المستشرق مرجليوث الجزء الأول من النشوار إلى اللّغة الإنكليزية ، وطبعه في لندن ، في السنة 1922 بعنوان : أحاديث قاض عراقي ، كما أنه ترجم الجزء الثامن إلى الإنكليزية ، ونشر الترجمة في مجلةThe Islamic Reviewالتي تصدر في حيدرآباد الدكن في الهند .
( 7 ) طبع الجزء الأول في السنة 1903 والثاني في السنة 1904 .