هذا ما أمكنني استخلاصه ، عن حياة القاضي المحسّن التنوخي ، ممّا تيسّر لديّ ، من القصص الّتي قصّها علينا ، ولو تيسّر لديّ عدد من القصص أكثر ، لكان ما استخلصته أوفر .
ولعلّ الخطّ الحسن ، يقود أحدا في مستقبل الأيّام ، إلى العثور على بعض الأجزاء الضائعة من النشوار ، فيضيف بنشرها إلى الكتاب العربي ، ثروة عظيمة .
بحمدون 2 / 3 / 1975
عبود الشالجي المحامي
الفرج بعد الشدة — صفحة 49
مساهمون: القاضي التنوخي
ص٤٩