تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآت الممالك ( سفرنامه اى به خليج فارس ، هند ، ما وراء النهر وايران ) ( فارسى ) — صفحة 208

مساهمون:

ص٢٠٨
به خدمت اعلى حضرت عالى رتبت متعالى منزلت گردون بسطت فريدون شوكت كيوان وقار فلك اقتدار عالم پناهى شاهنشاهى ظل الهى اسكندر جاهى ، خسرو دارا راى خورشيد سرير ، خاقان سليمان شان جمشيد نظير ، سلطان الغزاة و المجاهدين ، حامى حوزة الاسلام عن مكايد الكفار و المشركين ، ناصب الوية الفتح و الظفر ، حارس بنيان الدين عن شوائب الخوف و الخطر ، سلطان چهار بالش عزت و اقتدار ، مصدر آثار
« يَخْلُقُ ما يَشاءُ وَ يَخْتارُ »
، مظهر اسرار دقايق حكمت الهى ، مطلع انوار الهامات نامتناهى ، كيخسرو زمان و شهنشاه كامران ، نوشيروان دوران ، المؤيد بتأييدات الازليه من الملك المنان ، الموفق بالتوفيقات الابديه من اللّه المستعان ، سلطان سليمان خان لازالت عتبة - العليه حدا بين الكفر و الاسلام و سدته السنيه سدا لحمايه جمهور الانام من الخواص و العوام مبلغ و مهدى داشته حقا كه همواره بر مسلك مصادقت و موالات مقيم و بر جادهء موافقت و مصافات مايل و مستقيم بوده و مىباشد . و چون بر حسب مقتضاى اخلاص و يگانگى هميشه طالب و مستدعى آن بوده و هست كه به ذريعهء هر گونه تقريبات و وسيلهء هر نوع خصوصيات عرض وظايف محبت و اختصاص صميمى نموده به مقتضاى حديث صحيح « انا و اتقياء امتى براء من التكلف » از شرح مناقب و القاب و بسط محامد و اوصاف ذات خجسته صفات كه شيوهء ارباب رسوم و عادات است و بىتكلف از وفور مكارم صفات ملكى ملكات در مقام عد و احصاى آن كما ينبغى نمىتوان شد تحاشى مىنمايد و سوق كلام محبت انجام را كه به مؤداى الحديث شجون از صوب