دينارا ولا درهما ، ولكنّهم ورّثوا العلم ، فمن أخذه ، فقد أخذ بحظّ وافر » « 1 » .
أخبرنا أبو بكر ، أخبرنا أبو جعفر محمد بن الحسن بن بدينا الدقاق ، أخبرنا هارون بن عبد اللّه البزار ، أخبرنا يزيد بن هارون ، أنبأنا يزيد بن عياض ، عن صفوان بن سليم ، عن سليمان بن يسار ، عن أبي هريرة رضى اللّه عنه ، عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « ما عبد اللّه بشيء أفضل من فقه في دين ، ولفقيه واحد أشدّ على الشّيطان من ألف عابد ولكلّ شيء عماد وعماد الدّين الفقه » « 2 » .
هامش
( 1 ) رواه الخطيب في ( تفضيل الفقهاء على العباد ) من كتابه ( الفقيه والمتفقه ) عن علي بن أحمد بن عمر المقرئ عن المؤلف الآجري بهذا السند ، وعنده : عمر بن عطاء بدل عثمان ، وهو خطأ ، والصواب : « عثمان بن عطاء » .
( 2 ) رواه الخطيب في ( الفقيه والمتفقه ) ( باب ذكر الرواية عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : أن فقيها واحدا أشد على الشيطان من ألف عابد ) من طريق هانئ بن يحيى ، عن يزيد بن عياض ، عن صفوان ابن سليم ، عن سليمان بن يسار ، عن أبي هريرة بلفظ : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « ما عبد اللّه بشيء أفضل من فقه في الدّين » وقال أبو هريرة : لأن أفقه ساعة أحبّ إليّ من أن أحيي ليلة أصلّيها حتى أصبح ، والفقيه أشدّ على الشيطان من ألف عابد ، ولكل شيء دعامة ودعامة الدين الفقه » وبهذه الرواية أعلّ الإمام ابن القيم في ( مفتاح دار السعادة ) رفع آخر هذا الحديث ، ولفظه بعد إيراده ( ولهذا الحديث علة وهو أنه روي من كلام أبي هريرة ، وهو أشبه ؛ رواه هانئ بن يحيى ، حدثنا يزيد بن عياض ، حدثنا صفوان بن سليم ، عن سليمان بن يسار ، عن أبي هريرة رضى اللّه عنه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « ما عبد اللّه بشيء أفضل من فقه في الدّين » ، وقال أبو هريرة : لأن أفقه ساعة : فذكره كما عند الخطيب في ( الفقيه والمتفقه ) ، قلت : - القائل إسماعيل الأنصاري - ، رواه الدارقطني آخر كتاب البيوع من سننه ، عن أحمد بن محمد بن إسماعيل السيوطي ، عن محمد بن سعيد بن غالب ، -