كان في دار سواها داره * علّلته بالمنى ، ثمّ انتقل
/ الرمل / . . . . . / 950
لم يمتّع بالّذي كان حوى * من حطام المال ، إذ حلّ الأجل
إنّما الدّنيا كظلّ زائل * طلعت شمس عليه فاضمحل
الرّفق ممّا سيلقى اليمن صاحبه * والخرق منه يكون العنف والزّلل
/ البسيط / المنتصر بن بلال / 712
والحزم أن تأتي للمرء فرصته * فالكفّ عنها إذا ما أمكنت فشل
والبرّ للّه خير الأمر عاقبة * واللّه للبرّ عون ماله مثل
خير البريّة قولا خيرهم عملا * لا يصلح القول حتّى يصلح العمل
لعمرك ما شيء علمت مكانه * أحقّ بسجن من لسان مذلّل
/ الطويل / رجل من ربيعة / 101
على فيك ممّا ليس يعنيك شأنه * بقفل وثيق ما استطعت فأقفل
فربّ كلام قد جرى من ممازح * فساق إليه حتف سهم معجّل
وللصّمت خير من كلام بمأثم * فكن صامتا تسلم ، وإن قلت فاعدل
لا تسبقنّ النّاس بالرّأي واتّئد * فإنّك إن تعجل إلى القول تزلل
/ الطويل / المنتصر بن بلال / 645
ولكن تصفّح رأي من كان حاضرا * وقل بعدهم رسلا ، وبالحقّ فاعمل
وإذا تشاجر في فؤادك مرّة * أمران ، فاعمد للأعفّ الأجمل
/ المتكامل / . . . . / 46
وإذا هممت بأمر سوء ، فاتّئد * وإذا هممت بأمر خير فافعل
ولا تك في حبّ الأخلّاء مفرطا * وإن أنت أبغضت البغيض فأجمل
/ الطويل / حميد بن عباس / 672
فإنّك لا تدري متى أنت مبغض * حبيبك ، أو تهوى بغيضك فاعقل
إذا ما أتت للمرء سبعون * وارتقت عليه مع السّبعين عشر كوامل
/ الطويل / ابن الزخامي / 984
فلم يبق إلّا مودّع ما مضى * ويعتدّ للأمر الّذي هو نازل
وما صاحب السّبعين والعشر بعدها ؟ * بأخوف ممّن حنّكته القوابل
ولكنّ آمالا يؤملها الفتى * وفيهنّ للرّاجين حقّ وباطل
وصاحب غير مأمون غوائله * يبدي لي النّصح منه وهو مشتمل
/ البسيط / الكريزي / 667
على خلاف الّذي يبدي ويظهره * وقد أحطت بعلمي أنّه دغل
دهرا فلمّا بدا لي أنّ شيمته * غشّ وليس له عن ذاك منتقل
عفوت عنه انتظارا أن يثوب له * عقل إليه من الزّلّات ينتقل
تركته ترك قال لا رجوع له * إلى مودّته ما حنّت الإبل