جعلنا اللّه ممّن دعته تباشير التّوفيق إلى القيام بحقائق التّحقيق ، انتظارا للتّمكّن من رحمته ، وطلب الوصول إلى محلّ أهل ولايته « 1 » . إنّه منتهى الغاية عند رجاء المؤمنين ، والمانّ على أوليائه بمنازل المقرّبين .
وصلّى اللّه على سيّدنا محمّد خاتم النّبيّين ، وآله وصحبه وأهل بيته وأزواجه وذرّيّته وسلّم تسليما كثيرا دائما إلى يوم الدّين « 2 » .
* * * تمّ كتاب روضة العقلاء لأبي حاتم البستيّ - رحمه اللّه تعالى - والحمد للّه الّذي بنعمته وجلاله تتمّ الصّالحات .
وقد فرغ من تبييضه ( ؟ ) يوم الأربعاء العشرين من شهر ربيع الأوّل من سنة 1004 هجريّة نبويّة طاهرة زكيّة ، أحسن اللّه خاتمتها .
بخطّ مالكه أفقر عباد اللّه وأحوجهم إلى عفوه وكرمه عبد اللّه بن . . . . لقبا ، الشّافعيّ مذهبا ، القادريّ بدّا وأدبا ، عفا اللّه عن خطئه ، وغفر له ، ووارى عورته من عنده ، إنّه مجيب الدّعوات ، ووليّ الخيرات .
وصلّى اللّه على سيّدنا محمّد وآله ، ما دامت الأرض والسّماوات . آمين آمين « 3 » .
* * *
هامش
( 1 ) ( انتظارا . . ولايته ) من المخطوط .
( 2 ) في المطبوع : ( وصلى اللّه على محمد خاتم النبيين ، وعلى آله الطاهرين الطيبين ، والحمد للّه رب العالمين ) .
( 3 ) في المطبوع : ( فرغ من نسخه بعون اللّه ورحمته العبد الفقير إلى عفو ربه أحمد بن محمد بن سالم بن جناب المنبجي بالرها المحروسة ، يوم الثلاثاء حادي عشر المحرم سنة ثمان وعشرين وست مئة . ختم اللّه له بخير ولوالديه ولجميع المسلمين ) .