ومنها عدم ذكره اسم شيخه المعروف به : « ابن عقدة » . وقال ( 398 و 480 و 848 و 857 و 880 و 915 ) : أحمد بن محمد بن سعيد القيسي . ولم يرد في ترجمة شيخه في الكتب أنه قيسي ؛ إلا أنه كان مولى لعبد الرحمن بن سعيد بن قيس الهمداني .
انظر ترجمته رقم ( 398 ) .
ومنها قوله ( 398 و 480 ) : محمد بن الوليد بن أبان . وقال ( 848 ) : محمد بن الوليد بن أبان العقيلي . ولعلّه ليفيد الباحث أنه العقيلي لا غيره ؛ لأن باسمه عدّة أشخاص .
ذكرتها في هامش رقم ( 398 ) .
ومنها ذكره للشخص الواحد بأسمائه العدة مختصرة ومطوّلة ، فمثلا : قال ( 67 ) :
إسماعيل ابن عليّة . وقال ( 68 و 298 و 400 ) : ابن علية . وقال ( 112 و 606 ) : إسماعيل بن إبراهيم أبو بشر . وقال ( 659 ) : إسماعيل بن إبراهيم . وهنا فائدة : لم يذكر إسماعيل في كتب الجرح والتعديل أنه روى عن أبيه ، ولكنه روى عنه في هذا الكتاب انظر ( 112 و 606 ) .
ومنها ذكره للإنسان بلقبه أحيانا وباسمه أحيانا أخرى ، فقال ( 642 ) : محمد بن سليمان المصيصي . وقال ( 809 ) : لوين .
* * *
تعريف العقل :
أكرم اللّه تعالى الإمام أبا حاتم بعقل راجح ، وفكر نيّر ، فهو نتاج مدارس معرفيّة أكسبته معارف استطاع بها أن يتعامل مع قضايا عصره بمنظار العالم المتمكّن من الفنون الّتي تعلّمها .
فهو في دراسته وسماعه للشّيوخ يستفيد من مدرسته الفقهيّة المنهجيّة والتّرتيب ، ويتمثّل قواعد علماء أصول الفقه في حشد الأدلّة والبراهين .
وهو يتابع ذلك من خلال المدرسة الحديثيّة الّتي رضع حبّها ، وتعامل مع مصطلحاتها ، فلا يأتي بكلمة إلّا وهي الدّواء الشّافي .