[ وفي ] « 1 »
كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ
قال : كنا نحدث أن اليقين أن يعلم أن اللّه باعثه من بعد الموت . وفي قوله :
ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ
علم أن اللّه سائل كل عبد عما كان أستودعه من نعمته وحقه . قال يونس : عما أستودعه من نعمه وحقه .
636 - عن بكير بن عتيق قال : أتيت سعيد بن جبير بقدح فيه شربة [ فشربه ] ثم قال : لتسألن عن هذا ؟ قلت : لم ؟ قال : إني شربته فاستلذذته .
637 - عن الحسن قال : لما نزلت هذه الآية :
لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ
قالوا : يا رسول اللّه ! أي نعيم نسأل عنه ، وسيوفنا على عواتقنا ، والأرض كلها لنا حرب ، يصبح أحدنا بغير غداء ، ويمسي بغير عشاء ؟
فقال : « عنى بذلك قوم يكونون بعدكم ، أنتم خير منهم ، يغدى على أحدهم بجفنة ، ويراح عليه بجفنة ، ويغدو في حلة ، ويروح في حلة ، وتسترون بيوتكم « 2 » كما تستر الكعبة ، ويفشو فيهم السمن » « 3 » .
638 - عن عمران بن حصين ، عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال :
« خير أمتي القرن الذي بعثت فيه ، ثم الذين يلونهم ، ثم الذين يلونهم ، ثم ينشأ قوم يشهدون ولا يستشهدون ، ويحلفون ولا
هامش
( 1 ) زيادة من « ط » .
( 2 ) كذا الأصل ، وفي « ط » : « ويسترون بيوتهم » .
( 3 ) رواه أبو يعلى كما في « الدر المنثور » ( 8 / 613 ) .