622 - قرئ على أبي عبد اللّه - وأنا أسمع - عبد الوهاب ( في تفسير سعيد ) عن قتادة :
وَلِمَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ
وإن لله مقاما هو قائمه ، وإن المؤمنين خافوا ذلك المقام ، فعملوا لله ودأبوا ، ونصبوا بالليل والنهار « 1 » .
ذكر النعيم
623 - سمعت أبا عبد اللّه يقول : أنا منذ أكثر من سبعين سنة في كل نعيم . وقال : ما قل من الدنيا كان أقل للحساب .
قلت له : إن رجلا قال : إن أحمد بن حنبل ، وبشر بن الحارث ليس هم عندي زهادا ؛ أحمد له خبز يأكله ، وبشر له دراهم تجيئه من خراسان .
فتبسم أبو عبد اللّه ، وقال : أمن الزهاد أنا !
624 - قرأت على أبي عبد اللّه : أبو المغيرة ، حدثنا جرير ، عن راشد قال : قيل له : ما النعيم ؟ قال : طيب النفس . قيل له : فما الغنى ؟ قال : صحة الجسد .
625 - قرئ على أبي عبد اللّه : الحسن بن موسى ويونس بن محمد ، عن جابر بن عبد اللّه قال : أتاني رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم وأبو بكر وعمر ، فأطعمتهم رطبا ، وأسقيتهم من الماء . فقال النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : « هذا من النعيم الذي تسألون عنه يوم القيامة » « 2 » .
هامش
( 1 ) تقدم برقم ( 376 ) .
( 2 ) صحيح رواه أحمد ( 3 / 338 و 351 و 391 ) ، والنسائي ( 6 / 246 ) ، والطبري في -