فإن اللّه لم يجعل شفاءكم فيما حرّم عليكم .
551 - حدثنا أبو عبد اللّه ، حدثنا منصور ، عن أبي وائل قال :
اشتكى رجل منا يقال له : خثيم بن العداء داء - يقال له : الصفراء ، وقال سفيان : تسميه العرب : الصفر - فنعت له السّكر ، فأرسل إلى ابن مسعود . فقال : إن اللّه لم يجعل شفاءكم فيما حرّم عليكم « 1 » .
في الخياطة
552 - سألت أبا عبد اللّه : عن خياطة الملحم « 2 » ؟
فقال : ما كان للرجل « 3 » فلا ، وما كان للنساء فليس به بأس .
553 - سألت أبا عبد اللّه : تخاط هذه الزّيقات « 4 » العراض ؟
فقال : إن كان شيئا عريضا فأكرهه ، هو محدث . وإن كان شيئا وسطا لم أر « 5 » به بأسا . وكره أن يصير للمرأة مثل جيب الرجال .
554 - وقطع أبو عبد اللّه لابنته قميصا - وأنا حاضر - فقال للخياط : صيّر جيبها برسكاب - يعني : من قدّام - وقطع لولده الصغار قمصا ، فقال للخياط : صير زيقاتها دقاقا ، وكره أن يصير عريضا .
555 - حدثني محمد بن هشام المروزي قال : أتيت وكيعا وعليّ
هامش
( 1 ) تقدم برقم ( 519 ) .
( 2 ) جنس من الثياب يختلف نوع سداه ونوع لحمته كالصوف والقطن ، أو الحرير والقطن .
( 3 ) في « ط » : للرجال .
( 4 ) الزيق : ما يكف به جيب القميص . يقال : عمل للجيب زيقا : خاطه به لتقويته .
( 5 ) من « ط » ، والذي في « الأصل » : « يرى » !