أمير السرية يحرج على الناس أن يسيروا
488 - سألت أبا عبد اللّه : عن أمير السرية يقول : أنتم في حرج إن سرتم حتى يطلع الفجر ، ثم يسير ويسير الناس ، ترى أن يقف الرجل ؟
فقال : لأي شيء يفعل هذا ؟
[ قلت : إنه يأمر بالأمر ثم يخالفه ، وهو معروف بهذا .
قال : هذا ] « 1 » أحمق ، إذا دفع دفع الناس .
الأسير في أيدي العدو يسرق
489 - وسئل أبو عبد اللّه : عن الأسير يكون في أيدي العدو ، له أن يسرق منهم ؟
قال : إذا ائتمنوه فلا .
قيل له : فالأسير يفرّ ؟
قال : نعم . إن قدر على ذلك .
490 - قال : سمعت خالد بن زيد ؛ أن مالك بن عبد اللّه الخثعمي « 2 » ، وحبيب بن مسلمة « 3 » ، كانا في جيش أمير . فقال
هامش
( 1 ) زيادة من « ط » .
( 2 ) هو الأمير أبو حكيم ، يقال : له صحبة ولكنه ليس بصحيح ، وكان من أبطال الإسلام ، كان أميرا على الجيوش في غزو الروم لمدة أربعين سنة ، وكان صالحا ، كثير الصلاة بالليل ، والصيام ، والجهاد ، روى ابن الأثير في « أسد الغابة » ( 5 / 31 - 32 ) أن معاوية بن أبي سفيان رضي اللّه عنه كتب إلى مالك بن عبد اللّه الخثعمي وعبد اللّه بن قيس الفزاري يصطفيان له من -