تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الورع — صفحة 112

مساهمون:

ص١١٢
وأبو عبد اللّه مناولة . 369 - قال : أنبأنا الأعمش ، عن إبراهيم قال : كان الربيع بن خثيم يزور علقمة ، وكان في الحي جماعة ، والطريق في المسجد ، فدخل المسجد نساء ، فلم يطرف إليهن الربيع حتى خرجن « 1 » . 370 - عن مالك بن دينار قال : كان رجل في بني إسرائيل يعظ الناس ، فإذا ابنه قد نظر إلى امرأة - أو قال : غمزها - فقال : مهلا يا بنيّ ! قال : فأوحى اللّه إليه : ما كان عقوبتك إلا أن قلت : مهلا يا بني ؟ ! لا [ أ ] « 2 » خرجت من صلبك صدّيقا . أو كلاما ذا معناه إن شاء اللّه .

وَلِمَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ

371 - قرئ على أبي عبد اللّه - وأنا أسمع - عن روح . عن أبي الدرداء :
وَلِمَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ
[ الرحمن : 46 ] فقلت : وإن زنا .
هامش
( 1 ) الربيع بن خثيم أحد العباد الزهاد ، وهو من أصحاب ابن مسعود ، بل كان ابن مسعود رضي اللّه عنه يقول له إذا رآه : يا أبا يزيد ! لو رآك رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم لأحبك ، وما رأيتك إلا ذكرت المخبتين . وقال الشعبي عن أصحاب ابن مسعود : كان الربيع بن خثيم أشدهم ورعا . قلت : وكان رحمه اللّه شديد الصيانة لبصره عن محارم اللّه عز وجل ، فقد أمر قوم امرأة ذات جمال بارع أن تتعرض للربيع بن خثيم لعلها تفتنه ! وجعلوا لها إن فعلت ذلك ألف درهم ! . . . القصة في « الأتقياء وفتن النساء » ص ( 35 ) . ( 2 ) زيادة من « ط » .
الورع — صفحة 112 | أحمد بن محمد المروزي / سمير بن أمين الزهيري