تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الورع — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١
عتبة ، قالت : يا رسول اللّه ! إن أبا سفيان رجل شحيح ، وليس يعطيني ما يكفيني وولدي ، إلا ما أخذت منه - وهو لا يعلم - . قال : « خذي ما يكفيك وولدك بالمعروف » « 1 » .

نظر الفجأة وما يكره « 2 » من النظر

366 - قلت لأبي عبد اللّه : رجل تاب . وقال : لو ضرب ظهري بالسياط ما دخلت في معصية ، غير أنه لا يدع النظر . قال : [ أي ] « 3 » توبة هذه ؟ ! قال جرير : سألت النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم عن نظر الفجأة ؟ فأمرني أن أصرف بصري « 4 » . 367 - قلت لأبي عبد اللّه : الرجل ينظر إلى المملوكة ؟ قال : إذا خاف الفتنة لم ينظر ، كم نظرة قد ألقت في قلب صاحبها البلابل . وقد سئل النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، عن نظر الفجأة ؟ فقال : « اصرف بصرك » . قال اللّه تعالى :
يَعْلَمُ خائِنَةَ الْأَعْيُنِ
[ غافر : 19 ] . 368 - سمعت أبا عبد اللّه في قوله تعالى :
يَعْلَمُ خائِنَةَ الْأَعْيُنِ
قال : هو الرجل يكون في القوم ، فتمر به المرأة ، فيلحقها بصره .
هامش
( 1 ) متفق عليه ، وهو مخرج في « بلوغ المرام » رقم ( 1138 ) . ( 2 ) في المطبوع : « كره » . ( 3 ) زيادة من « ط » . ( 4 ) رواه مسلم ( 2159 ) .
الورع — صفحة 111 | أحمد بن محمد المروزي / سمير بن أمين الزهيري