عتبة ، قالت : يا رسول اللّه ! إن أبا سفيان رجل شحيح ، وليس يعطيني ما يكفيني وولدي ، إلا ما أخذت منه - وهو لا يعلم - .
قال : « خذي ما يكفيك وولدك بالمعروف » « 1 » .
نظر الفجأة وما يكره « 2 » من النظر
366 - قلت لأبي عبد اللّه : رجل تاب . وقال : لو ضرب ظهري بالسياط ما دخلت في معصية ، غير أنه لا يدع النظر .
قال : [ أي ] « 3 » توبة هذه ؟ !
قال جرير : سألت النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم عن نظر الفجأة ؟ فأمرني أن أصرف بصري « 4 » .
367 - قلت لأبي عبد اللّه : الرجل ينظر إلى المملوكة ؟
قال : إذا خاف الفتنة لم ينظر ، كم نظرة قد ألقت في قلب صاحبها البلابل .
وقد سئل النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، عن نظر الفجأة ؟ فقال : « اصرف بصرك » .
قال اللّه تعالى :
يَعْلَمُ خائِنَةَ الْأَعْيُنِ
[ غافر : 19 ] .
368 - سمعت أبا عبد اللّه في قوله تعالى :
يَعْلَمُ خائِنَةَ الْأَعْيُنِ
قال : هو الرجل يكون في القوم ، فتمر به المرأة ، فيلحقها بصره .
هامش
( 1 ) متفق عليه ، وهو مخرج في « بلوغ المرام » رقم ( 1138 ) .
( 2 ) في المطبوع : « كره » .
( 3 ) زيادة من « ط » .
( 4 ) رواه مسلم ( 2159 ) .