من الأعراب ، وفيهم امرأة حامل ، فقال لها الأعرابيّ : أيسرك أن تلدي غلاما ؟ إن أعطيتني شاة ولدت غلاما ، فأعطته شاة « 1 » ، وسجّع لها أساجيع ، قال : فذبح الشاة ، فلما جلس القوم يأكلون قال : أتدرون من أين هذه الشاة ؟ فأخبرهم ، فرأيت أبا بكر يتقيأ « 2 » .
310 - عن محمد بن المنكدر ؛ أن أبا بكر رضي اللّه عنه شرب لبنا ، فأخبر أنه من الصدقة . فتقيأ « 3 » .
311 - قلت لأبي عبد اللّه : أخبرت أن بشر بن الحارث ، أرسل أخوه بتمر من الأبلة « 4 » ، وكان على « 5 » شيء . فانتقت أمه تمرة من التمر الذي كان يفرقه ، - يعني : على أهل بيته - فلما دخل بشر ، قالت له أمه : بحقي عليك أو بحق ثديي لما أكلت هذه التمرة . فأكلها . وصعد إلى فوق . وصعدت خلفه . فإذا هو يتقيأ ؟
فقال أبو عبد اللّه : قد روي عن أبي بكر نحو هذا .
312 - أنبأنا إبراهيم بن سلمة قال : كان أبو سلمة ابن مسلم يتغدى يوما ، وعلى الخوان « 6 » بقول حسان . فكان يأكل منها ، فقال :
هامش
( 1 ) وقعت الجملة في الأصل هكذا : « أيسرك أن تلدي غلاما إن أعطيتني شاة ، فولدت غلاما فأعطته شاة » . وما أثبته من « المطبوع » وهو أصح ، وهو الموافق أيضا لما في « المسند » .
( 2 ) رواه أحمد ( 3 / 51 ) بسند منقطع .
( 3 ) في « ط » : فتقيأه .
( 4 ) بضم أوله وثانيه ، وتشديد اللام المفتوحة ، هي البلدة المعروفة على شاطئ دجلة البصرة .
( 5 ) في « ط » : « كل » .
( 6 ) في الأصل : « الإخوان » .