287 - قلت لأبي عبد اللّه : إن أبا هاشم ؛ زياد بن أيوب ، سألني أن أسألك : أن أبا حفص ابنه ، أوصى أن تدفن كتبه ؟
قال : ما يعجبني أن يدفن العلم .
288 - قلت لأبي عبد اللّه : إن رجلا سألني ، أن أسألك عن محمد بن الحسين ، أوصى أن تدفن كتبه وله أولاد ؟
فقال : فيهم من أدرك ؟
قلت : نعم .
قال : وعمّن كتب هذه الكتب ؟
قلت : عن قوم صالحين - وقد كان أبو عبد اللّه قد نظر في جزئين من كتبه ، أريته أنا إياهما . « كتاب الدفائن » و « كتاب المنتظم » - فقال لي : لا تشاغلن بهذا [ عليك بالعلم ] « 1 » عليك بالفقه .
ثم قال أبو عبد اللّه : أكره أن أتكلم فيها ، أحب العافية منها ، ما أريد أن أتكلم فيها بشيء ، واستعفى من أن يجيب في أن تترك أو تدفن .
289 - قلت لأبي عبد اللّه : ما تقول في رجل أوقف غلته على المساكين ، أو ولده ؟
فقال : الغلة لا توقف ، إنما توقف الأرض ، فما أخرج اللّه منها فهي عليه « 2 » منها .
290 - وسئل أبو عبد اللّه : يشترى بر بخبز ؟
هامش
( 1 ) زيادة من « ط » .
( 2 ) في « ط » : « عليهم » .