د - حق الناصح :
وأما حق الناصح : فأن تلين له جناحك ثم تشرئب له قلبك ، وتفتح له سمعك ، حتى تفهم عنه نصيحته ، ثم تنظر فيها ، فإن كان وفّق فيها للصواب حمدت اللّه على ذلك وقبلت منه ، وعرفت له نصيحته ، وإن لم يكن وفّق لها رحمته ولم تتهمه ، وعلمت أنه لم يألك نصحا الّا أنه أخطأ ، الّا أن يكون عندك مستحقا للتهمة ، فلا تعبأ بشيء من أمره على كل حال .
ولا قوة الّا باللّه « 1 » .
هامش
( 1 ) . وفي رواية : وتصغي اليه بسمعك ، فإن أتى بالصواب حمدت اللّه ، وإن لم يوفق رحمته .