والفقر ، ويؤمنه اللَّه من الجنون والجذام ، ويؤمن ولده من ذلك إلى أربع أعقاب ، ولا يجعل للشّيطان ولا لأوليائه عليه سبيلًا .
قال : قلت : الحمدُ للَّهِ الّذِي مَنَّ عَلَيَّ بِمَعْرِفَتكُم ومَعْرِفَةِ حَقِّكُم ، وأداء ما افترضَ لكُم برحمتهِ ومَنِّهِ ، وهُوَ حَسْبِي ونِعْمَ الوَكِيلِ .
ابن طاووس ، إقبال الأعمال ، 3 / 65 - 69 / عنه : المجلسي ، البحار ، 98 / 309 - 313 ؛ القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 414 - 417
ذكر الزّيارة في يوم عاشوراء من كتاب المختصر من المنتخب ، فقال ما هذا لفظه :
ثمّ تتأهّبُ للزّيارة ، فتبدأُ ، فتغتسل وتلبس ثوبين طاهرين وتمشي حافياً إلى فوق سطحك أو فضاء من الأرض ، ثمّ تستقبل القبلة ، فتقول :
السّلامُ عَليكَ يا وارِثَ آدَمَ صِفْوَةِ اللَّهِ ، السّلامُ عَليكَ يا وارِثَ نُوحٍ أمِينِ اللَّهِ ، السّلامُ عَليكَ يا وارِثَ إبْراهِيمَ خَليلِ اللَّهِ ، السّلامُ عَليكَ يا وارِثَ مُوسى كَلِيمِ اللَّهِ ، السّلامُ عَليكَ يا وارِثَ عِيسى رُوحِ اللَّهِ ، السّلامُ عَليكَ يا وارِثَ مُحمّدٍ رَسُولِ اللَّهِ .
السّلامُ عَليكَ يا وارِثَ النَّبِيِّينَ ، وأمِيرِ المُؤْمِنِينَ ، وسَيِّدِ الوَصِيِّينَ ، وأفْضَلِ السّابِقِينَ ، وسِبْطَ خاتِمِ المُرْسَلِينَ ، وكيفَ لا تَكُونُ كذلِكَ سَيِّدي ، وأنتَ إمامُ الهُدى ، وحَلِيفُ التُّقى ، وخامِسُ أصْحابِ الكِساءِ ، رُبِّيْتَ في حِجْرِ الإسْلامِ ، ورَضَعْتَ مِنْ ثَدْيِ الإيمانِ « 1 » ، فَطِبْتَ حَيّاً ومَيِّتاً .
السّلامُ عَليكَ يا وارِثَ الحَسَنِ الزَّكِيّ ، السّلامُ عَليكَ يا أبا عبدِ اللَّه ، السّلامُ عَليكَ أيُّها الصِّدِّيقُ الشَّهِيدُ ، السّلامُ عَليكَ أيُّها الوَصِيُّ البَرُّ التَّقِيُّ الرَّضِيُّ الزَّكِيُّ ، السّلامُ عَليكَ وعَلى الأرْواحِ الّتي حَلَّتْ بِفِنائِكَ ، وأناخَتْ بِساحَتِكَ « 2 » ، وجاهَدْتَ في اللَّهِ مَعَكَ ، وشَرَتْ
هامش
( 1 ) - [ البحار : « الإسلام » ] .
( 2 ) - [ البحار : « برحْلِك » ] .