منزل لك ( 14 * ) خالٍ ، أو في خلوة منذ « 1 » حين يرتفع النّهار فتصلِّي أربع ركعات تحسن « 2 » ركوعها وسجودها وخشوعها « 2 » وتسلِّم بين كلّ ركعتين تقرأ في « 3 » الأولى سورة « 3 » « الحَمْد » ، و « قُلْ يا أيُّها الكافِرُونَ » ، وفي الثّانية « الحَمْد » ، « 4 » و « قُلْ هُوَ اللَّهُ أحَدٌ » « 4 » ، ثمّ تصلِّي ركعتين أخريين « 5 » تقرأ في « 6 » الأولى « الحَمْد » ، وسورة الأحزاب ، وفي الثّانية « الحَمْد » ، « 7 » و « إذا جاءَكَ المُنافِقُونَ » « 7 » ، أو ما تيسّر « 8 » من القرآن ، ثمّ تسلّم وتحوّل وجهك نحو قبر الحسين عليه السلام ومضجعه « 1 » ، فتمثّل لنفسك مصرعه ومَنْ كان معه من « 9 » ولده وأهله ، وتسلِّم وتصلِّي عليه وتلعن قاتليه « 9 » وتبرأ من أفعالهم ، يرفع اللَّه عزّ وجلّ لك بذلك في الجنّة من الدّرجات ، ويحطّ عنك من السّيِّئات ، « 10 » ثمّ تسعى - من الموضع الّذي أنت فيه إن كان صحراء أو فضاء أو أيّ شيء كان - خُطوات ، تقول في ذلك : إنّا للَّهوإنّا إليهِ راجِعُون ، « 11 » رضاً بقضاءِ اللَّهِ « 11 » وتسليماً لأمْرِه ، وليكنْ عليك في ذلك الكآبةُ والحزنُ وأكْثِرْ من « 12 » ذكر اللَّه سبحانه « 12 » والاسترجاع في ذلك اليوم « 13 » .
هامش
( 1 ) - [ لم يرد في مصباح الزّائر ] .
( 2 - 2 ) [ في مصباح الزّائر : « ركوعهنّ وسجودهنّ » ، وفي البحار : « ركوعها وسجودها » ] .
( 3 - 3 ) [ في مصباح الزّائر والبحار : « الرّكعة الأولى ( سورة ) » ، وفي الوسائل : « الأولى » ] .
( 4 - 4 ) [ مصباح الزّائر : « والإخلاص » ] .
( 5 ) - [ لم يرد في البحار ، وفي الوسائل : « أخراوين » ] .
( 6 ) - [ زاد في البحار : « الرّكعة » ] .
( 7 - 7 ) [ في مصباح الزّائر : « سورة المنافقين » ، وفي البحار : « سورة إذا جاءك المنافقون » ] .
( 8 ) - [ مصباح الزّائر : « يتيسّر » ] .
( 9 - 9 ) [ الوسائل : « أهله وولده وتسلّم عليه وتصلّى وتلعن قاتله » ] .
( 10 ) ( 10 * * * * ) [ الوسائل : « ثمّ ذكر دعاء يدعا به بعد ذلك ، ثمّ قال : فإنّ ذلك » ] .
( 11 - 11 ) [ البحار : « رضى بقضائه » ] .
( 12 - 12 ) [ مصباح الزّائر : « الذِّكر للَّه » ] .
( 13 ) - [ لم يرد في مصباح الزّائر والبحار ] .