إذا أردت زيارته عليه السلام في هذه اللّيلة [ ليلة عيد الفطر ] أو في عيد الأضحى ، فقم عند باب القبّة ، وأومئ بطَرْفِكَ نحو القبر وقل مستأذناً :
يا مَوْلايَ يا أبا عبداللَّهِ ، عبُدكَ « 1 » وابنُ أمَتِكَ الذّليلُ بينَ يَدَيْكَ ، والمُصَغَّرُ في عُلُوِّ قَدْرِكَ ، والمُعْتَرِفِ بِحَقِّكَ ، جاءكَ مُسْتَجِيراً بِكَ ، قاصِداً إلى حَرَمِكَ ، مُتوجِّهاً إلى مَقامِكَ ، مُتَوسِّلًا إلى اللَّهِ تعالى بِكَ ، أأدْخُلُ يا مَوْلايَ ؟ أأدْخُلُ يا وَليَّ اللَّهِ ؟ أأدْخُلُ يا مَلائِكَةَ اللَّهِ المُحْدقِينَ بِهذا الحَرَمِ ، المُقِيمِيْنَ في هذا المَشْهَدِ ؟
فإن خشع قلبك ودمعت عينك « 2 » فهو علامة القبول والإذن « 2 » ، فأدْخِلْ رجلك اليمنى وأخِّر « 3 » اليسرى ، وقُل : بسمِ اللَّهِ وباللَّهِ وفي سَبيلِ اللَّهِ وعلى مِلَّةِ رَسُولِ اللَّهِ ، اللَّهُمَّ أنْزِلْنِي مُنْزَلًا مُبارَكاً وأنْتَ خَيْرُ المُنْزِلِينَ .
ثمّ قُل :
اللَّهُ أكبرُ كَبِيراً ، والحمدُ للَّهِ كَثِيراً ، وسُبْحانَ اللَّهِ بُكْرَةً وأصِيلًا ، والحَمْدُ للَّهِ الفَرْدِ الصَّمَدِ ، الماجِدِ الأحَدِ ، المُتَفَضِّلِ المَنّانِ ، المُتطوِّلِ الحنّانِ ، الّذِي مِنْ تَطَوُّلِهِ سَهَّلَ لي زِيارَةَ مَوْلايَ بإحْسانِهِ ، ولم يَجْعَلْنِي عَنْ زِيارَتِهِ مَمْنُوعاً ، ولا عَنْ ذِمَّتِهِ مَدْفُوعاً ، بَلْ تَطَوَّلَ ومَنَحَ .
ثمّ ادخل ، فإذا « 4 » توسّطتَ و « 4 » صرتَ حذاء القبر فقم حذاءَه بخشوع « 5 » وبكاء وتضرّع وقُل :
هامش
( 1 ) - [ في المزار مكانه : « زيارة ليلة الفطر وعيد الأضحى ، فإذا أردتَ ذلك فقِف على باب القبّة وأوم بطرفك نحو القبر مستأذناً ، وقُل : يا مولاي يا أبا عبداللَّه ، يا ابن رسول اللَّه ، عبدكَ وابن عبدِك . . . » ، وفي البحار : « قال المفيد والسّيِّد والشّهيد رضي اللَّه عنهم : إذا أردتَ زيارته في اللّيلتين المذكورتين فقف على باب القبّة وارم بطرفك نحو القبر مستأذناً ، فقُل : يا مولاي يا أبا عبداللَّه يا ابن رسول اللَّه ، عبدك . . . » ] .
( 2 - 2 ) [ لم يرد في البحار ] .
( 3 ) - [ البحار : « قبل » ] .
( 4 - 4 ) [ لم يرد في المزار ] .
( 5 ) - [ البحار : « بخضوع » ] .