السّلامُ عَليكَ يا مَوْلايَ وابنَ مَوْلايَ ورَحْمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُهُ ، لَعَنَ اللَّهُ مَنْ ظَلَمَكَ ، ولَعَنَ اللَّهُ مَنْ قَتَلَكَ « 1 » ، وضاعِفْ عَلَيْهِم العَذابَ الألِيْمَ . « 2 » وتدعو بما تريد . « 3 » وتزور « 2 » الشّهداء منحرفاً من عند الرِّجلين إلى القبلة « 3 » ، وتقول « 4 » :
السّلامُ عَليكُمْ أيُّها الصِّدِّيقُونَ ، السّلامُ عَليكُمْ أيُّها الشُّهَداءُ الصّابِرُونَ ، أشْهَدُ أنّكُمْ جاهَدْتُمْ في سَبيلِ اللَّهِ « 5 » ، وصَبَرْتُمْ على الأذَى في جَنْبِ اللَّهِ ، ونَصَحْتُمْ للَّهِ ولِرَسُولِهِ حتّى أتاكُمْ اليَقِينُ ، أشْهَدُ أنّكُمْ أحْياءٌ عِنْدَ رَبِّكُمْ تُرْزَقُونَ ، فَجَزاكُمُ اللَّهُ عَنِ الإسْلَامِ وأهْلِهِ أفْضَلَ جَزاءَ المُحْسِنِينَ ، وجَمَعَ « 6 » بَيْنَنا وبَيْنَكُم في مَحَلِّ النَّعِيْمِ . « 7 »
ثمّ « 8 » تمضي إلى عند « 8 » العبّاس بن أمير المؤمنين عليهما السلام ، فإذا وقفت عليه ، فقُل « 7 » :
السّلامُ عَليكَ يا ابنَ أمير المُؤْمِنينَ ، السّلامُ عَليكَ أيُّها العَبْدُ الصّالِحُ المُطيعُ للَّهِ ولِرَسُولِهِ ، أشْهَدُ أنَّكَ قَدْ جاهَدْتَ ونَصَحْتَ وصَبَرْتَ حتّى أتاكَ اليَقينُ ، لَعَنَ اللَّهُ الظّالِمينَ لَكُمْ مِنَ الأوّلِينَ والآخِرِينَ وألْحَقَهُمْ بِدَرَكِ الجَحِيْم . « 9 »
ابن طاووس ، مصباح الزّائر ، / 325 - 328 / عنه : المجلسي ، البحار ، 98 / 350 - 351 ؛ مثله الشّهيد الأوّل ، المزار ، / 193 - 194
هامش
( 1 ) - [ أضاف في المزار : « ولعنَ اللَّه مَنِ استخفّ حرمتك » ] .
( 2 - 2 ) [ البحار : « وادع بما تريد ، ثمّ زر » ] .
( 3 - 3 ) [ المزار : « ثمّ تزور الشّهداء » ] .
( 4 ) - [ في المزار : « فتقول » ، وفي البحار : « فقل » ] .
( 5 ) - [ أضاف في المزار : « حقّ جهاده » ] .
( 6 ) - [ البحار : « جمعَ اللَّه » ] .
( 7 - 7 ) [ المزار : « وتقول في زيارة العبّاس عليه السلام » ] .
( 8 - 8 ) [ البحار : « امض إلى مشهد » ] .
( 9 ) - [ أضاف في البحار : « قال مؤلِّف المزار الكبير : زيارة مختصرة يُزار الحسين عليه السلام بها في ليلة القدر وفي العيدين بالإسناد عن أبي عبداللَّه الصّادق جعفر بن محمّد عليهما السلام ، قال : إذا أردت زيارة أبي عبداللَّه عليه السلام ، فلتأت مشهده بعد أن تغتسل وتلبس أطهر ثيابك ، وساق الزّيارات نحواً ممّا مرّ ، إلى قوله : بدرك الجحيم ، ثمّ قال : ثمّ يصلّى في مسجده تطوّعاً ما أراد وينصرف » ] .