إخبار النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم للصّحابة بأنّ قاتل الحسين عليه السلام هو يزيد
قال المسور بن مخرمة : [ . . . ] ، قال : ولمّا أتت على الحسين من مولده سنتان كاملتان ، خرج النّبيّ في سفرٍ ، فلمّا كان في بعض الطّريق ، وقفَ فاسترجع ودمعت عيناه ، فسُئل عن ذلك ، فقال : هذا جبرئيل يُخبرني عن أرضٍ بشاطئ الفرات يُقال لها كربلاء ، يُقتل فيها ولدي الحسين ابن فاطمة ، فقيل مَنْ يقتله يا رسول اللَّه ؟ فقال : رجل يُقال له يزيد ، لا باركَ اللَّه في نفسه ، وكأنِّي أنظر إلى مصرعه ومدفنه بها ، وقد هوي برأسه ، واللَّه ما ينظر أحد إلى رأس ولدي الحسين فيفرح إلّاخالف اللَّه بين قلبه ولسانه . [ . . . ] اللَّهمّ ولا تُبارك في قاتله وخاذله . « 1 »
ابن أعثم ، الفتوح ، 2 / 40 - 42
. . . حدّثنا الحسن بن العبّاس الرّازيّ ، ثنا سليم بن منصور بن عمّار ، ثنا أبي ( ح ) .
وحدّثنا أحمد بن يحيى بن خالد بن حبّان الرقّيّ ، ثنا عمرو بن بكير بن بكار القعنبيّ ، ثنا مجاشع بن عمرو ، قالا : ثنا عبداللَّه بن لهيعة ، عن أبي قبيل ، حدّثني عبداللَّه بن عمرو ابن العاص : أنّ معاذ بن جبل أخبره ، قال : خرج علينا رسول اللَّه ( ص ) متغيِّر اللّون ، فقال : [ . . . ] « يزيد لا يُبارك اللَّه في يزيد » ، ثمّ ذرفت عيناه ، ثمّ قال : « نُعيَ إليَّ حسين ، وأتيتُ بتربته ، واخبرتُ بقاتله ، والّذي نفسي بيده لا يُقتل بين ظهراني قوم لا يمنعوه إلّا خالف اللَّه بين صدورهم وقلوبهم ، وسلّط عليهم شرارهم ، وألبسهم شيعاً [ . . . ] . « 1 »
الطّبراني ، المعجم الكبير ، 3 / 120 - 121 رقم 2861
هامش
( 1 ) - [ راجع : « 23 / إخبار النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم صحابته بشهادة الحسين عليه السلام » ] .