تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 727

مساهمون:

ص٧٢٧
ووجدت بخطِّ بعض الأفاضل ، نقلًا من خطِّ الشّهيد ابن مكِّيّ قدّس اللَّه روحهما عنه ، عن أبي الحسن الفارسيّ ، قال : كنت كثير الزّيارة لمولانا أبي عبداللَّه عليه السلام ، فقلّ مالي وضعف من الكبر جسمي ، فتركت الزّيارة ، فرأيت ذات ليلة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في المنام ومعه الحسن والحسين ، فمررت بهم ، فقال الحسين : يا رسول اللَّه ! هذا الرّجل كان يكثر زيارتي فانقطع عنِّي ، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : أعن مثل الحسين تهاجر وتترك زيارته ؟ فقلت : يا رسول اللَّه ! حاشا لي أن أهجر مولاي ، لكنِّي ضعفت وكبرت ، ولهذا عزت زيارته ، ولقلّة مالي تركت زيارته . فقال صلى الله عليه وآله : اصعد كلّ ليلة على سطح دارك وأشر بإصبعك السّبّابة إليه ، وقل : « السّلام عليك وعلى جدّك وأبيك ، السّلام عليك وعلى امِّك وأخيك ، السّلام عليك وعلى الأئمّة من بنيك ، السّلام عليك يا صاحب الدّمعة السّاكبة ، السّلام عليك يا صاحب المصيبة الرّاتبة ، لقد أصبح كتاب اللَّه فيك مهجوراً ، ورسول اللَّه فيك محزوناً ، وعليك السّلام ورحمة اللَّه وبركاته . السّلام على أنصار اللَّه وخلفائه ، السّلام على امناء اللَّه وأحبّائه ، السّلام على محالّ معرفة اللَّه ، ومعادن حكمة اللَّه ، وحفظة سرّ اللَّه ، وحملة كتاب اللَّه ، وأوصياء نبيّ اللَّه ، وذرِّيّة رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ورحمة اللَّه وبركاته » . ثمّ سل ما شئت ، فإنّ زيارتك تقبل من قريب وبعيد . المجلسي ، البحار ، 98 / 375 - 376 رقم 17 / مثله القزويني ، تظلّم الزّهراء « 1 » ، / 384
هامش
( 1 ) - [ حكاه باختلاف وإضافات ] .