وعن الصّادق عليه السلام : من زار الحسين عليه السلام خاشعاً محتسباً مقبلًا « 1 » مستغفراً ، فشهد قبره في إحدى ثلاث ليال في شهر رمضان ، أوّل ليلة منه أو ليلة نصفه أو آخر ليلة منه ، تساقط عنه ذنوبه وخطاياه كما تتساقط هشيم الورق بالرّيح العاصف ، ويخرج من ذنوبه كيوم ولدته امّه ، ويكون له من الأجر كَمَنْ حجّ واعتمر في عامه ، ويناديه ملكان يسمع نداهما كلّ ذي روح إلّاالثّقلين ، يقول أحدهما : يا عبداللَّه ، طهرت فاستأنف العمل ، ويقول الآخر : يا عبداللَّه ، بشّر بمغفرة من اللَّه وفضله .
الكفعمي ، المصباح ( الهامش ) ، / 498
وسئل [ الصّادق ] عليه السلام عن زيارته في شهر رمضان ، فقال : مَنْ جاءه في إحدى ثلاث ليال من شهر رمضان ، أوّل ليلة من الشّهر وليلة النّصف وآخر ليلة تساقطت عنه ذنوبه وخطاياه ، وروي في زيارته في ليلة ثلاث وعشرين ثواب جزيل .
القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 398 - 399
هامش
( 1 ) - [ خ ل : « مستقيلًا » ] .