التخلّف عنه « 1 » أكثر من أربع سنين . « 2 »
ابن قولويه ، كامل الزّيارات ، / 297 رقم 16 / عنه : الحرّ العاملي ، وسائل الشّيعة ، 10 / 420 ؛ المجلسي ، البحار ، 89 / 16 ؛ مثله الدّربندي ، أسرار الشّهادة « 3 » ، / 133 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 533
حدّثني محمّد بن عبداللَّه بن جعفر الحميريّ ، عن أبيه ، عن عليّ بن محمّد بن سالم ، عن محمّد بن خالد ، عن عبداللَّه بن حمّاد البصريّ ، عن عبداللَّه بن عبدالرّحمان الأصمّ ، عن صفوان الجمّال ، قال : سألت أبا عبداللَّه عليه السلام ونحن في طريق المدينة نريد « 4 » مكّة ، فقلت له : يا ابن رسول اللَّه ! ما لي أراك كئيباً حزيناً منكسراً ؟ فقال لي : لو تسمع ما أسمع لشغلك عن مسألتي ، قلت : وما الّذي تسمع ؟ قال : ابتهال الملائكة إلى اللَّه على قتلة أمير المؤمنين عليه السلام وعلى قتلة الحسين عليه السلام ، ونوح الجنّ عليهما ، وبكاء الملائكة الّذين حولهم ، وشدّة حزنهم ، فمن يتهنّأ مع هذا بطعام أو شراب أو نوم ؟ قلت له : فمن يأتيه زائراً ثمّ ينصرف فمتى يعود إليه ؟ « 5 » وفي كم يوم يؤتى « 5 » ؟ وفي كم يسع النّاس تركه ؟ قال : أمّا القريب فلا أقلّ من شهر ، وأمّا بعيد « 6 » الدّار ففي كلِّ ثلاث سنين ، فما جاز الثّلاث سنين ، فقد عقّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وقطع رحمه إلّامن علّة ، ولو يعلم زائر الحسين عليه السلام ما يدخل على رسول اللَّه وما يصل إليه من الفرح « 7 » ، وإلى أمير المؤمنين ، وإلى فاطمة ، و « 8 » الأئمّة والشّهداء منّا أهل البيت ، وما ينقلب به من دعائهم له ، وما له في ذلك من الثّواب في العاجل والآجل ،
هامش
( 1 ) - [ الوسائل : « عن زيارته » ] .
( 2 ) - در حديث است كه بيش از چهار سال تخلف از آن روا نيست . كمره اى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 279
( 3 ) - [ حكاه أيضاً في الأسرار / 140 ] .
( 4 ) - [ البحار : « ويريد » ] .
( 5 - 5 ) [ لم يرد في البحار ] .
( 6 ) - [ البحار : « البعيد » ] .
( 7 ) - [ البحار : « الفرج » ] .
( 8 ) - [ زاد في البحار : « إلى » ] .