موسى النّخّاس ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، قال : إنّ من خرج إلى قبر الحسين عليه السلام ، عارفاً بحقِّه « 1 » وبلغ الفرات واغتسل فيه « 1 » وخرج من الماء ، كان كمثل الّذي خرج من الذّنوب ، فإذا مشى إلى الحائر « 2 » لم يرفع قدماً ولم يضع أخرى إلّاكتب اللَّه له عشر حسنات ومحا عنه عشر سيِّئات .
ابن قولويه ، كامل الزّيارات ، / 187 رقم 9 / عنه : المجلسي ، البحار ، 98 / 146 - 147 ؛ القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 422
حدّثني أبي ومحمّد بن عبداللَّه رحمه الله جميعاً ، عن عبداللَّه بن جعفر الحميريّ ، عن إبراهيم ابن مهزيار ، عن أخيه عليّ بن مهزيار ، عن أبي القاسم ، عن القاسم بن محمّد ، عن إسحاق ابن إبراهيم ، عن هارون بن خارجة ، قال : سأل رجل أبا عبداللَّه عليه السلام وأنا عنده ، فقال :
ما لمن زار قبر الحسين عليه السلام ؟ قال : إنّ الحسين عليه السلام لمّا أصيب بكته حتّى البلاد ، فوكّل اللَّه به أربعة آلاف ملك شعثاً غبراً يبكونه إلى يوم القيامة ، فمن زاره عارفاً بحقّه شيّعوه حتّى يبلّغوه مأمنه ، وإن مرض عادوه غدوة وعشيّة ، وإن مات شهدوا جنازته واستغفروا له
إلى يوم القيامة . ابن قولويه ، كامل الزّيارات ، / 191 - 192 رقم 8
حدّثني أبو العبّاس الرّزّاز ، عن ابن أبي الخطّاب ، قال : حدّثني محمّد بن الفضيل ، عن محمّد بن مضارب ، عن مالك الجهنيّ ، عن أبي جعفر عليه السلام ، قال : قال : يا مالك ! إنّ اللَّهتبارك وتعالى لمّا قبض الحسين عليه السلام ، بعث إليه « 3 » أربعة ألف « 3 » ملك شعثاً غبراً يبكونه إلى يوم القيامة ، فمَنْ زاره عارفاً بحقِّه ، غفر اللَّه له ما تقدّم من ذنبه وما تأخّر ، وكتب « 4 » له
هامش
( 1 - 1 ) خ ل : « فاغتسل بماء الفرات » ، [ وفي البحار : « واغتسل في الفرات » ، وفي تظلّم الزّهراء : « اغتسل من ماء الفرات » ] .
( 2 ) - خ ل [ والبحار ] : « الحير » .
( 3 - 3 ) [ البحار : « أربعة آلاف » ] .
( 4 ) - [ البحار : « كتب اللَّه » ] .