تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 492

مساهمون:

ص٤٩٢
النّفخة الّتي لا تبقي شيئاً ، فإذا كانت النّفخة الثّانية وخرج من قبره كان أوّل من يصافحه‌رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وأمير المؤمنين عليه السلام والأوصياء ، ويبشِّرونه ويقولون له : الزمنا ، ويقيمونه « 1 » على الحوض ، فيشرب منه ويسقي مَنْ أحبّ . قلت : فما لمَنْ حبس « 2 » في إتيانه ؟ قال : له بكلِّ يوم يحبس ويغتمّ فرحة « 3 » إلى يوم القيامة ، فإن ضرب بعد الحبس في إتيانه كان « 3 » له بكلِّ ضربة حوراء ، وبكلِّ وجع يدخل « 4 » على بدنه « 4 » ألف ألف حسنة ، ويمحى بها عنه ألف ألف سيِّئة ، ويرفع « 5 » له بها ألف ألف درجة ، ويكون من محدِّثي رسول اللَّه صلى الله عليه وآله حتّى يفرغ من الحساب ، فيصافحه حملة العرش ، ويقال له : سَلْ ما أحببت . ويؤتى ضاربه للحساب ، فلايسأل عن شيء ولايحتسب بشيء ، ويؤخذ بضبعيه حتّى ينتهى به إلى ملك يحبوه « 6 » ويتحفه بشربة من « 7 » الحميم وشربة من « 7 » الغسلين ، ويوضع « 8 » على مثال « 9 » في النّار ، فيقال له : ذق بما « 8 » قدّمت يداك فيما أتيت إلى هذا الّذي ضربته « 10 » سبباً إلى « 10 » وفد اللَّه ووفد رسوله ، ويؤتى بالمضروب إلى باب جهنّم ، « 11 » ويُقال له « 11 » : انظر إلى ضاربك و « 12 » إلى ما قد « 12 » لقي ، فهل شفيت صدرك وقد اقتصّ لك منه ؟ فيقول :
هامش
( 1 ) - [ تظلّم الزّهراء : « يتهنِّؤنه » ] . ( 2 ) - [ تظلّم الزّهراء : « يحبس » ] . ( 3 - 3 ) [ في البحار وتظلّم الزّهراء : « يوم القيامة ، قلت : فإن ضرب بعد ( في ) الحبس في إتيانه ؟ قال : » ] . ( 4 - 4 ) [ البحار : « عليه » ] . ( 5 ) - [ تظلّم الزّهراء : « رفع » ] . ( 6 ) - [ في البحار : « فيحيِّزه » ، وفي تظلّم الزّهراء : « فيحبوه » ] . ( 7 - 7 ) [ تظلّم الزّهراء : « حميم وشربة من ماء » ] . ( 8 - 8 ) [ في البحار : « على مقال في النّار ويقال له : ذق ما » ، وفي تظلّم الزّهراء : « في النّار ويقال له : ذق ما » ] . ( 9 ) - خ ل : مقال . ( 10 - 10 ) [ في البحار وتظلّم الزّهراء : « وهو » ] . ( 11 - 11 ) [ البحار : « فيقال » ] . ( 12 - 12 ) [ في البحار : « ما قد » ، وفي تظلّم الزّهراء : « ما » ] .